وَإِنِّي لَأَقْرِي الْهَمَّ حِينَ يَضِيفُنِي
زِماعاً إِذا ما الْهَمُّ أَعْيَتْ مَصادِرُهْ
وَأَبْغِي صَوابَ الظَّنِّ أَعْلَمُ أَنَّهُ
إِذا طاشَ ظَنُّ الْمَرْءِ طاشَتْ مَقادِرُهْ
وَقَدْ يَكْرَهُ الْإِنْسانُ ما هُوَ رُشْدُهُ
وَتُلْقَى عَلَى غَيْرِ الصَّوابِ شَراشِرُهْ
وَكَمْ كانَ فِي آلِ الْمُلَوَّحِ مِنْ فَتىً
مُنادىً مُفَدّىً حِينَ تُبْلَى سَرائِرُهْ
وَكَمْ كانَ فِي آلِ الْمُلَوَّحِ مِنْ فَتىً
يُجِيبُ خَطِيباً لا تُخافُ عَوائِرُهْ