تخطَّ إلى المحتوى

العيب خاف بأن يعاب

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

العيبُ خافَ بِأن يُعاب

والرجسُ طهرهُ التراب

والكرشُ أتخمهُ الحرامُ

بما يُلذُ بهِ وطاب

والعيشُ ضاقَ بأهلهِ

طوقاً يشدُ على الرقاب

وألظلمُ أضحى حاكمً

كاالسبعِ في ظرسٍ وناب

عكسو ألامورَ وقَلبو

ما صح منها وما أصاب

فأ الطفلُ صارَ مفوضاً

والكهلُ مابلغَ ألنصاب

والجهلُ يبدو رائجً

والعلمُ ووريا في الكتاب

والنذلُ عزَ بقومهِ

والحُرُ يُرمى في السِباب

حتى النساءُ تمردت

ونوت علينا الانقلاب

حتى تعيلَ ذوي اللحاء

بلقوتِ رباتُ الحجاب

فاقَ التوقعَ ما نرى

والرأسُ من ما نراهُ شاب

والحقُ صاحَ مُناجياً

هذا هوَ العجبُ العُجاب

والغِرُ باتَ مُجادلاً

وكلامهُ فصلُ الخطاب

غالا وظنَ بانهُ

إن قالَ ما أجتنبَ ألصوأب

إن الغرورَ مُصيبةٌ

والكبرُ مِفتاحُ العقاب

ما كُلُ من عبدَ الأله

تنسُكاً يُجزى ثوأب

فَهناكَ من نحوَ ألجنانِ

دنى بقوسينٍ وقاب

فَتسابقت أقدارهُ

فأهوى بِها نحوَ ألعذاب

وهناكَ من نحوَ الجحيمِ

دنى ذراعً ثمَ ثاب

فَتسابقت أقدارهُ

فأرائ الجنانَ لهُ مئاب

والدُنياء لو قد أغلقت

باباً ستفتحُ ألف باب

والأرضُ في عُمرانيها

تُبنى ومثواها الخراب

وألعينُ لا يُملي لها

الا حصاها والتراب