تخطَّ إلى المحتوى

ذا ضريح حل قلبه

الرمل

٧ أبيات

الرثاء

ذا ضَريحٌ حَلَّ قَلبَهْ

طَائِعٌ مَا عَاشَ رَبهْ

مُحسنُ العشرَةِ صَافٍ

مَنْ تَلقَاهُ أحَبهْ

مُحَمدُ الزَّاوش قاضٍ

كَانَ ذا عَدلٍ وَهَيْبَهْ

بَل تَخَلَّى عنْ قَضَاهُ

مُخلِصاً لِلهِ تَوبَهْ

فَاسألِ اللهِ إلَيهِ

رَحْمَةً تَستُرُ عَيبَهْ

إنَّمَا المَولَى كَرِيمٌ

يَرحَمِ الشَّيخَ وَصَحْبِهْ

قَدْ تُوُفِّي أرخُوهُ

يَمْسَحِ الالهُ ذَنْبَهْ