لقد بزَّ ثوبَ الصبر منّيَ إذ عزَّى
مليحٌ يهزّ التيهُ قامتَه هزّا
بديعُ جمالٍ لوتبدّى لمشركٍ
بآية حسنٍ منه ما عبد العُزّى
لقد دقّ منه الخصرُ عن دَرْك ناظري
لعمريَ حتى رحت أحسبه لغزا
إذا ما نضا يومًا سيوفَ لحاظه
فيا ويحَ أكبادٍ بأسيافها تُغزى
يصدّ فيغريني به رمزُ لحظه
فهأنذا أقضي ولا أفهم الرمزا
وكانت قناتي لا تلين لغامزٍ
فقد صرت من ألحاظه أعشق الغمزا