أُهْدي الكتابَ إلى حمى الضّرغامِ
سبعِ السباع وساكنِ الآجامِ
سبعِ السباع وخيرِ فرسان الورى
هو «يوسفُ» المعروفُ بالإقدام
فيه الحقائق والرقائقُ تنتهي
بلطائف التّوفيق والإلهام
يا خَيْرَ من نفثت به نفّاثةٌ
أو طارَ صاروخٌ إلى الأجرام
يا خَيْر من دبّت به دبّابةٌ
أو بثَّ ألغامًا إلى ألغام
خُذْها إليك أبا السِّباعِ وإنّها
لقصيدةٌ كالفاتك الصمصام