ومهدية عندي على نأى دراها
رسائل مشتاقٍ كريمٍ وسائله
تقول: إلى كم يا بن عيسى تجنباً
وبعداً وكم ذا عنك ركباً نسائله؟؟
فيوشك أن تودى وما من حفيةٍ
عليك ولا بالٍ بما أنت فاعله
فقلت لها: في العيس والبعد راحة
لذي الهم إن أعيت عليه مقاتله
وفي كاهل الليل الخدارى مركب
وكم مرةٍ نجى من الضيم كاهله
إذا لم تعادلك الليالي بصاحب
ولاسمحت بالنجح عفواً أنامله
فلا خير في أن ترأم الضيم ثاوياً
وغيظاً على طول الليالي تماطله
ذريني فلي نفس أبي إن يدرها
عصاب وقلب يشرب اليأس حامله
إذا سيم ورداً بعد خمس تشمرت
عن الماء خوف المقذعات ذلاذله