أَعَاصِيَ جُودِي بِالدُّمُوعِ السَّوَاكِبِ
وَبَكِّي لَكِ الْوَيْلاَتُ قَتْلَى مُحَارِبِ
فَلَوْ أنَّ حَيًّا قَتَّلُونَا عِمَارَةً
مِنَ السَّرَوَاتِ وَالرُّءُوسِ الذَّوَائِبِ
صَبَرْتُ لِمَا يَأْتِي بِهِ الدَّهْرُ عَامِدًا
وَلَكِنَّمَا آثَارُنَا فِي مُحَارِبِ
قَبِيلٌ لِئامٌ إِنْ ظَفِرْنَا عَلَيْهِمُ
وَإِنْ يَغْلِبُونَا نُلْفِهِمْ شَرَّ غَالِبِ