يَقُولُونَ سَوْدَاءُ العُيُونِ مَرِيضَةٌ
فَأَقْبَلْتُ مِنْ أَهْلِي إِلَيْهَا أَعُودُهَا
فَوَاللهِ مَا أَدْرِي إِذَا أَنَا جِئْتُهَا
أَأُبْرِئُهَا مِنْ دَائِهَا أَمْ أَزِيدُهَا
إِذَا جِئْتُهَا وَسْطَ النِّسَاءِ مَنَحْتُهَا
صُدُوداً كَأَنَّ النَّفْسَ لَيْسَ تُرِيدُهَا
وَلِي نَظْرَةٌ بَعْدَ الصُّدُودِ مِنَ الجَوَى
كَنَظْرَةِ ثَكْلَى قَدْ أُصِيبَ وَحِيدُهَا
وَكُنْتُ إِذَا مَا جِئْتُ مَيّاً أَزُورُهَا
أَرَى الأَرْضَ تُطْوَى لِي وَيَدْنُو بَعِيدُهَا
مِنَ الخَفِرَاتِ البِيضِ وَدَّ جَلِيسُهَا
إِذَا مَا انْقَضَتْ أُحْدُوثَةٌ لَوْ تُعِيدُهَا