أعمى أسيرُ بلا هديٍ ومنسأةٍ
وحَيرتي غرفٌ تُفضي إلى غرفِ
أُريدُ أَفهم ماكُنهي فيخذلني
وعيٌ حبيسٌ بتمثالٍ من الخزفِ
من أَين جِئْتُ لماذا من أنا ومتى
أعي ليِغرف من بحر الرؤى شغفي
ارى الطوالع في الآفاق بادية
كما اللآلئ في الخلجان والصدفِ
والليل يذهب والإصباح يخلفه
ولا سديم ولاجرم بمنحرفِ
هيهات يوجد من لاشيء عالمنا
أو أن يكون كرمي النرد بالصدفِ
على يقينٍ بأن الحق أوجدني
ولستُ أعرفُ ما ذاتي وما هدفي