تخطَّ إلى المحتوى

وفي المهد تبسم مثل الملاك

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وفي المهد تبسم مثلَ الملاكِ

فيزهو بها زهوَ أيك الحَورْ

ومن كثبٍ عايَنَتْها تهشُّ

فجاءت تزف إليّ الخبر

وتهتف بي هل شهدتَ التي

لها في فؤاد كلينا مَقر

تَبسّمُ في مهدها كالغزالِ

وكالطير بين فروع الشجر

وآنًا تناجي نجومَ السماءِ

وطورًا تناغي شعاعَ القمر

وتحلم حلمَ طيور الرّبا

إذا المزنُ بلَّلها بالمطر

وهبَّ على الروض غذبُ النسيمِ

فألبسه حُللاً من زَهَر

وتضحك ضحكَ ورود الربيعِ

إذا ما أجَلْنا عليها النظر

وفي مسمعينا صدى ضحْكها

يكون له مثلُ وقع الوتر

وتغمرنا نشوةٌ كلّما

تُصوِّبُ في وجهنا بالبصر

وفي مقلتيها تشعّ الحياةُ

مزيَّنةً ببديع الصور

وتطفو على وجهها هالةٌ

من النور تلك حياة الصِّغَر