أقلقه الليل
و ظنّ إثماً أن نهارها ينتظره
دفعته دمعته في نوبه من الضحك
و خنقت ضحكاته حنجرته الملتهبة
وثب كفارس ...
ثار و أطفأ حرقته بثلوج عزمه
فمزقه العراء بلا مأوى
و أنهكه جوعه و فقره
و ابتلعه الوطن ...
رأيته البارحة عرياناً
ينشد الشعر
و يهشّ بأغانيه على ليال طويله
منتظراً نهارها ...