هاتي فؤادي الذي أهنتِ رُدِّيهِ
لا تُوسعيه ضنًى فالوجدُ يكفيهِ
قد حام في دَعةٍ والحبُّ رائدُه
ومذ ظفرتِ به، [طعّانةً] فيه
كالطَّير يحسَبُ شفّافَ الزجاج فضًا
فيطمئنُّ فيغشاه فيُرديه
كوني الفراشةَ، كوني بلبلاً غردًا
وما سواه فحاشا أن تكونيه
إن الفَراشَ عبيرُ الورد يُسكرُه
والجُعْلُ رائحةُ الأقذارِ تُصبيه