تخطَّ إلى المحتوى

أتعذلني لأني فيك صب

الوافر

٢١ بيت

المتفرقات

أتعذلني لأني فيك صبّ

وتدعوني لحبك مقلتاكا

وتدنيني لنارك وهي خلدي

وتمنعني احتراقا في لظاكا

أحب عبادة النيران شوقا

لنار سعّرتها وجنتاكا

هواك أحاط بي من كل صوب

وأغرقني بلجته سناكا

كأن الكون أنت فحين أرنو

اليه لا أرى شيئا سواكا

بحبك صرت أبصر من جديد

وكان عماي رؤية ما عداكا

وها أنا عن سواك اليوم أعمى

فعيني لا ترى لكن تراكا

لئن أعمى بكاي عليك عيني

فاني صرت في دمعي أراكا

أحب الروح حيث تراك روحي

ولولا أنت رمت لها الهلاكا

وأهوى الموت لو أني بموتي

كما في النوم تبدو لي رؤاكا

أحب قضاء وقتي وهو عمري

فليس العمر عمرا في نواكا

حياتي لحظة فيها أراكا

وموتي عيش دهر في جفاكا

وأخشى ان نسيت الوعد فقدي

لعمري والتمتع في بهاكا

أعدّ خطاك حين سراك نحوي

فاحسب أن عمري في سراكا

يسارع لي الردى إن تبط عني

ويبطئ حين تسرع في خطاكا

تسير خطاك عكس خطا حياتي

فمددها أو اجعلها فداكا

أحاول أن تسارع لي وتأتي

وأخشى حين تسرع من عناكا

عناؤك متعبي كنواك عني

فها أنا حرت في هذا وذاكا

فلا تسرع فإن أذاي وحدي

لأهون يا حياتي من أذاكا

أحاول أن أراك وأن تراني

وأخطر حين تنأى في حجاكا

لكي نبقى معا في يقظتينا

ونجمع في كراي وفي كراكا