تخطَّ إلى المحتوى

نود النحور ونهوى الخدود

المتقارب

١٢ بيت

المديح

نَوَدُّ الُّنحور ونَهوى الخُدودَ

ونعلمُ أنّا نُحبُّ المَنونا

ودون الوَصاوِصِ مَكحولةٌ

تُعلِّم طَبْعَ السهام العُيونا

ولن تستطيل المَدى أيْنُقٌ

بمدح جمال الورى قد حُدينا

وجَدْنَ لديه ربيعَ الثَّنا

ء غضّاً، وماء المَعالي مَعينا

تبوّأ من المجد بُحْبوحةً

على مِثلها يُكمِدُ الحاسدينا

يُنادي النجاحُ بأبوابه:

ألا نِعمَ ما قَرَع الطارقونا

بكا محلِّ بها سَجدةٌ

تُسابقُ فيها الشِّفاه الجَبينا

تركتَ الخلافة في عصرنا

تُفاخر مأمونها والأمينا

وجاهدْتَ فيها جِهادَ امرئٍ

له جمعَ الله دُنيا ودِينا

ولا بُدَّ في الشام من غَزوةٍ

تُحذِّر زَمْزَمُ منها الحَجوبا

وأخرى بمصرٍ تَخُطُ الرُّواةُ

على الرِّقِّ فيه الحديثَ الشُّجونا

دعاءٌ إذا سمعتُهُ العِدا

ةُ قالت على الرغْم منها: أمينا