ألا أيها البند الذي سرت خافقاً
على أبحر الدنيا فجبت حدودها
تحوم عليك اليوم اشبال أمة
توحّد في ساح المعالي جهودها
أعدت لنا ذكر الجدود ومجدهم
وهل تنكر الاحفاد يوماً جدودها
نمتنا فروع للمعالي زكيّة
أقامت على حدّ السيوف شهودها
لك الله من بند جمعت شتيتنا
على غاية جلّى فكنّا جنودها
عقدنا على حفظ الولاء خناصراً
لئن قطّعوها لا نحلّ عقودها