رامَ الزَمانُ وَرامَتِ الأَحبابُ
أَلّا تَمَسَّكَ عُمرَكَ الأَوصابُ
يا خَيرَ مَن أَحنى الزَمانُ أَمامَهُ
هاماً وَعَزَّ بِقُربِهِ المُنتابُ
حَجَبَ السِّرارُ لَكُم ثَلاثاً إِنَّما
مَرَّت وَحَولَ سَريرِكَ الأَصحابُ
مُتَمَلمِلينَ كأنَّ ما بِكَ مَسَّهُم
لا بَل فَقد حُجِبَت بِكَ الآدابُ
رَفَعوا الأَكُفَّ إِلى السَماءِ ضَراعَةً
فَأَجابَهُم بِشِفائِكَ الوَهّابُ
فَاِهنَأ بِصِحَّتِكَ الحَياةَ فَإِنَّها
تاجُ الزَمانِ وَزَتُّهُ الجَذّابُ