يا فرحتا إذ صرفنا أوجه الإبل
إلى الأحبة بالإزعاج والعجل
نحثهن ولا يؤتين من دأب
لكن للشوق حثاً ليس للإبل
يا نائياً قربت منه وساوسه
أمسى قرين الهوى والشوق والوجل
إن طال عهدك بالأحباب مغترباً
فإن عهدك بالتسهيد لم يطل
أما اشتفى الدهر من حران مختبل
صب الفؤاد إلى حران مختبل
عش بالرجاء وأمل قرب دارهم
لعل نفسك أن تبقى مع الأمل