تخطَّ إلى المحتوى

المسافر يندب طالعه

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

المسافرُ يندبُ طالعهُ

المسافرُ في كل قارعة ٍ يتذكرُ صورتهُ

المسافرُ لا يتلذذ بالطيبات ِ

يئنّ ُ ...

ويمضي بعيدا ً بعيدا ً

فلا هو فيه ولا حولهُ

ويقولُ لذاكرة ٍ عبرت :

ليتني حجر في رصيف ٍ بباريسَ

أو طائر يتمشى كما الناس بين كنائس ِ روما

المسافرُ يجلسُ في ساحة ٍ بأثينا

ويبكي

لماذا أنا من هناك ؟

حصارُ الطوائف ِ ... والثأرُ

رائحة ُ الموت ِ

أسئلة ٌ من وراء الستار ِ

الزمانُ الغبيُّ وأحفادُهُ

تعبُ الصمت ِ والانتظار ِ ...

المسافرُ يسألُ :

لو أنني بائعٌ للتماثيل ِ في قرية ٍ بجزيرة قبرصَ

كنتُ منحت المحبة َ حصّتها ...

والقصيدة ُ غير التي أكتب الآنَ

لو أنني حارسٌ عند قصر ٍ قديم ٍ بلندنَ

محترمٌ وأنيقٌ ،

ومن حوليَ السائحونَ يعدّون تذكارَهم

قبلة ً قبلة ً

ويمرون بي غيرَ مكترث ٍ

غيرَ مكترثين ...

المسافرُ يبكي