ذهبَ الظما وابتلّتِ الأحدَاقُ
أفَلََمْ يأِنْ أنْ يُفطِرَ العُشّاقُ؟!
أوَلَمْ يَحِنْ عيدُ العِناقِ فطالما
داوَى قلوبَ الموجعينَ عِناقُ
مالي وللأيامِ تُبطِئُ عُنوَةً
وتطولُ إذ ضاقتْ بيَ الآفاقُ
قلَقٌ على قلَقٍ كأنّ بداخِلي
نارًا لها في أضلُعِي إحراقُ
يا أيُّها الشهرُ الفضيلُ ألا انقضيْ
فصيامُ هذا العامِ ليسَ يُطاقُ
أقضيهِ والأشواقُ تنخُرُ أعظُمِيْ
ياربِّ هلْ سَيُآخُذُ المُشتاقُ؟!