أَقام للأَحباب لما اِنتَهى
شاهدهم حَتّى إِذا ما اِنتَهى
عَلى الهدى منه وَمنهم له
شاهده توّجها بالبها
حَوراء لم يخلق إِذا مثلها
لما رأَيناها سجدنا لها
صورها من حبه سلوة
لكل مشتاق غَريب النهى
تظاهرت عنها مَعاني الهوى
فمن رآها أَو رأته لها
من جنة المأوى برا جسمها
وَروحها من ريحه المشتهى
شرابها من خمر كرم الرضا
وَعيشها من سدرة المنتهى
تختص بالعشاق عن غيرهم
طوبى لهم فيها وَطوبى لها
في كل يوم تَكتَسي صورة
الشمس في إِشراقها كالسها
طاؤوس حور العين مهما مشت
رفعن حور العين أَذيالها
يانون يا حاميم عين الهَوى
ياسين قاف الحب يا كاف ها
يا من شربت الحب من عينها
وَلي حَياة في لمى ثغرها
مَتى أَرى ما لا أَرى منكم
فَتَستَريح النفس من صبرها