شَطرُ الجُنونِ وشطرُ العقلِ ما اتفقا
فَكَيفَ تَجمعُ فيكَ الطّهرَ والنَّزقَا
وكَيْفَ للوردِ أَنْ يرقَى برقَّتِهِ
إلَيْكَ بينا يُعَانِي نَبْضُك القَلَقَا
وكَيفَ تذبحُ بالشّريانِ أَفْئِدَةً؟!
فيْ حينِ يَغفُو عَلَىْ زِندَيْكَ من أَرِقَا!
وكَيفَ أنَّي بذي الشَّطرينِ إذ جُمعَا
على فُؤَادٍ غريبٍ يَجْهَلُ الطُّرُقَا