تخطَّ إلى المحتوى

هززت كيان الشرع يا ناعي الهدى

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

هززْتَ كيانَ الشرْعِ يا ناعيَ الهدى

رويدًا فأرواحُ الأنام له الفِدا

أتنعي عمادًا يأمنُ الحقُّ عندَه

وعنه حديثُ الفضل يرويه مُسندا

فكم قُرحةٍ غادرْتَها فوق قرحةٍ

وجرحٍ بقلب الدين يا أيها الردى

جراحاتُ هذا الدين أضحَتْ كثيرةً

وأبلغُها ما لا يلاقي مُضمِّدا

أفي كل يومٍ للإمامة كوكبٌ

يغيبُ وبحرٌ قد تَغيَّضَ مَوْردا؟

فإن أرْثِهِ أرثِ الفضائل والنُّهى

وإن أبكِه أبكِ الإمامةَ والهدى

وأبكي نصوحًا كان يمنحُني العلا

ويُنشِئني فضلاً وخُلْقًا وسُؤددا

ولله خطبٌ فادحٌ روَّعَ الحمى

فأخرسَه نطقًا وشلَّ له اليدا

عزاءً إمامَ الفضل والعَيْلمَ الذي

سمى شرفًا بين الأنام ومحْتِدا

لنا السلوةُ الكبرى بخيرٍ مُؤمَّلٍ

أخيه الإمامِ المرتضى علمِ الهدى

وفي صنوه الراضي الزكيِّ أبي العُلا

ومَنْ ضاءَ في أفق الهداية فَرْقدا