تخطَّ إلى المحتوى

و كان بالأمس أمان

غير معروف

٦٧ بيت

المتفرقات

و كان ، بالأمس أمان

بيخض الخوف

ويبعد بيه عن ضواحينا

نواحينا

نواحينا وكان

الخير بيطُل من الشبابيك

وتعدي الظهر تلاقي الكل ينادي عليك

مين هيغديك

بالليل هتلاقي اللي يعيشيك

وتمر الأيام وتعدي

وتعد معاهم خطاويك

الخير موجود لكن،!

بقى بالتفصيل

تفضيل النفس عن السائل

ومقولة يحرم ع الجامع

بقى فيها ستار، أو فيه حائل

وما بين المعطي وبين.. السائل

يحرم ع الجامع لضريبه زمان

مش يحرم ع الجامع كمكان

تقسيم الوان الطيف بقى شيء عادي

دا عيونه السود من سهر الليل

ودا اصفر لونه ولون العين

وحسود وحقود

ودا فيه القطط الفطسانه

ودا ابيض يعني صباحك فل وياسمين

وصباح الخير ع الناس الشقيانه

ودا اخضر لون لطريق الخير

مسموحلك تمشي وهتعدي

والازرق كان اللون اللى نهارك فيه

مش هيعدي

الخوف كان زاد حوالينا ولملم كل أمان البيت

اول مادخلت الشارع فيه حسيت

منزوع من قلب الناس حوالينا الثقه وأمان

شكلك تعبان،

ايوه اتخضيت.

من شكل الشله الملمومه فى الركن هناك

دخان وروايح نفاذه وعيون محمره وبتشَّبه

بتمر ساعات الليل ع اللمه وحكاويها

ولا واحد فيها، يعرف للدنيا حياه

إن صبح الصبح بيصحى معاه الهمْ

انا مين

وانا فين،

ودماغي اللي بكلف طول الليل فيها واخداني لفين.

ويقوم من نومه وبيدور على كيف ينساه

او عقل يعلق فيه شماعته معاه

ويقول طب ليه الدنيا بتظلم فينا ياناس

انا مش بكتب شعر ولا بوصف مجتمعى بعار

متأثر يمكن بالواقع والشعر بيكتبني حوار

انا بوصف حاله فى حالات عايشنها وبنشوفها

مشهد عابر

او قصه بنسمع حكاويها واوصافها

بتلاقي فى وسط السطر حروف مهزومه فى تفكيرها

والصوره اللى الشعر واصفها ضعيفه فى تأويلها

من ضعف الموقف

الحاله ضعيفه فى توظيفها

وتوصفيها وبلاغتها

والواقع مليان ببلاغته لو هتدور فيه

وحلول الازمات دايما موجوده ولكن؛

محتاجه الإيد اللى تساعد وتشد ايديه،

او تنصح ليه

نصحيه لوجه الله مني،

لوعندك ابن حابي عليه

وامسك فى ايديه لطريق النور.

خليك على قد الفكر اللي بيهدم فى ولادنا شبابهم

بالفكر صبور...

أو سيبك من كل نصيحه ما بين حرفين

وخد لك دور فى الصف طابور...