وَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الأَرا
كِ تَقرو دِمَثَ الرُبى عاشِبا
بِأَحسَنَ مِنها غَداةَ الغَميمِ
إِذا أَبدَتِ الخَدَّ وَالحاجِبا
وَأَبذِلُ مالي لِمَرضاتِكُم
وَأُعتِبُ مَن جاءَني عاتِبا
وَأَرغَبُ في وُدِّ مَن لَم أَكُن
إِلى وُدِّهِ قَبلِكُم راغِبا
وَلَو سَلَكَ الناسُ في جانِبٍ
مِنَ الأَرضِ وَاِعتَزَلَت جانِبا
لَأَتبَعتُ طِيَّتَها إِنَّني
أَرى قُربَها العَجَبَ العاجِبا