ودّعتُ محبرتي وقرطاسي
و فررْتُ من شعري وجلاسي
ماضٍ ونُحْل الجسم من وهنٍ
ثُقُلٌ يحثُّ مداد أنفاسي
واحرَّ قلبٍ خطْوهُ عسرٌ
صادٍ ومُرُّ الصبر بالكاسِ
ما إن رقى بالروح عاليةً
إلا هوى دكَّاءَ كالراسِ
ف على يميني فألَ ملهمةٍ
ضاءت كما نورٌ من الماسِ
وعلى شمالي يأسَ محبطةٍ
نفثت شرار الفعل للناسي
ومطيِّتي كرحال قافلةٍ
تاهت عن الأهلين والناسِ