زهرتك الحمراء ؟ لما تزل
ترقرق الاعطار
في مخدعي
وترقص الأحلام في غرفة
أرقصت دنياها على أدمعي
كوني كما شئت
فإني هنا
أقيم في أوراقها مرتعي
وأرتمي ؟
في طيبها
فراشة محمومة لا تعي
من بسمة حالمة ؟
من رؤى
تهفو على أجفاني الساهمة
أطلقت أيامي تعبّ المنى
من شفتي زهرتك الحالمه
وكلما همّت بتقبيلها
خفق انسانيتي الآثمة
ارتعشت ؟
بالله ؟
لا تعتد
قد اودع الطهر .. هنا
عالمه