تَخَبَّرَ طَيْرَهُ فِيها زِيادٌ
لِتُخْبِرَهُ وَما فِيها خَبِيرُ
أَقامَ كَأَنَّ لُقْمانَ بْنَ عادٍ
أَشارَ لَهُ بِحِكْمَتِهِ مُشِيرُ
تَعَلَّمْ أَنَّهُ لا طَيْرَ إِلَّا
عَلى مُتَطَيِّرٍ وَهْوَ الثُّبُورُ
بَلى شَيْءٌ يُوافِقُ بَعْضَ شَيْءٍ
أَحايِيناً وَباطِلُهُ كَثِيرُ
وَمَنْ يُنْزَحْ بِهِ لا بُدَّ يَوْماً
يَجِيءُ بِهِ نَعِيٌّ أَوْ بَشِيرُ