نَصَحْتُ لِعَبْدِ الْقَيْسِ يَوْمَ قَطِيفِهَا
وَمَا خَيْرُ نُصْحٍ قِيلَ لَا يُتَقَبَّلُ
فَلَوْ أَنَّ قَوْمِي طَاوَعُونِيَ أَصْبَحُوا
بِمَنْزِلَةٍ فِيهَا عَنِ الشَّرِّ مَزْحَلُ
وَلَكِنَّ قَوْمِي طَاوَعُوا أَمْرَ عَاجِزٍ
جَبَانٍ إِذَا مَا ثَارَ لِلْحَرْبِ قَسْطَلُ
فَأَوْرَدَهُمْ حَتَّى إِذَا اخْتَلَفَ الْقَنَا
تَوَلَّى بِهِ نَهْدُ الْمَرَاكِلِ هَيْكَلُ
لَقَدْ غَرَّتِ الدُّنْيَا رِجَالًا فَأَصْبَحُوا
بِمَنْزِلَةٍ مَا بَعْدَهَا مُتَحَوَّلُ