لغةُ الزهورِ أنيقةٌ في بوحها
تغني الشعورَ كنضرةِ القدّاحِ
ما لا يقالُ تبثّه بجمالِها
جذلى تراقصُ بسمةَ الإصباحِ
بمياسمِ الوردِ المضمخِ بالشذا
روحٌ تكلّمُ فطرةَ الأرواحِ
لامستها والعطرُ فاحَ بخدّها
جوريّةً تشكو قطافَ الراحِ
دعني فإنّ الغصنَ دارُ محبتي
نطقتْ بصمتٍ غايةَ الإفصاحِ
فعجبتُ من قولِ الورودِ بأيكها
فكأنّها غضبتْ من الفلّاحِ
يسقي الملاحَ ليجتني بقطافها
طيبَ العطورِ هديةً لملاحِ
وندى الزهورِ كمثلِ ريقِ حبيبتي
هي تلك من أهوى بلا إيضاحِ