طَقْطَقَ المِجْدَافُ فِيْ جَوْفِ الفُؤَادِ
فَاسْأَلِيْ الرُّبَّانَ عَنْ لَوْنِ الشِّرَاعِ؟
وَاكْتُبِيْ تَعْوِيْذَةَ الفَجْرِ الجَدِيْدِ
بَيْنَ أَمْوَاجِ السَّرَابِ
قَدْ سَكَنَّا وَالمَوَاعِيْدَ الزَّمَانَ
نَرْقُبُ الأَرْضَ الَّتِيْ كَانَتْ حَرَامَا
مِثْلُ رَمْلٍ سَاعَةَ المَدِّ الكَبِيْرِ
كُلَّمَا صَدَّتْهُ كَفِّي
سَالَ مِنْ بَيْنَ الضِّلُوْعِ
فَاسْأَلِيْ الرُّكْبَانَ عَنْ يَوْمِ الرِّجُوْعِ؟
هَذِهِ الأَرْضُ الَّتِي قَدْ أَرْضَعَتْنِي
سِرَّهَا عِنْدَ الوَدَاعِ
خَبَّأَتْ فِيْ القَلْبِ نُوْرًا وَالحَنِيْنَ
ثُمَّ مَالَتْ كَالأَمَانِيْ
تَهْمِسُ المِيْعَادَ فِيَّ
وَالصَّبَايَا خَلْفَ أَنْوَارِ المَوَاكِبْ
قَدْ سَأَلْنَ البَحْرَ عَنِّيْ
عَنْ أَسَالِيْبِ التَّمَنِّيْ
قُلْتُ لِلْمِجْدَافِ إنِّيْ
قَدْ حَمَلْتُ الأَرْضَ نِبْرَاسًا لِفَنِّي
قَدْ كَتَبْتُ القُدْسَ عُنْوَانِيْ وَهَمِّيْ.