إلى جوار الندي للبائس الحافي
ثمالة الكاس للمحروم والعافي
قالوا الحفاء فقلنا لا يضيركم
من يأمن الموت جوعا أنه حافي
الشعب جوعان لم يشك الحفا أبدا
ولم يمدّ لكم رجلا لإنصاف
فقد يبيع الحذاء الفخم صاحبه
لينقذ النفس من جوع وإتلاف
وفي البلاد على خطب الطوى صبر
وليس كالصبر في خطب الطوى شافي
ولابسين علي فقر جلودهم
لا يلبسون سوى ما حير الرافي
هذا هو البؤس لا حاف ومنتعل
والجرح لكنه عن طبّكم خافي