أيا ربُّ إنَّ ذَنبِي
كَبيرٌ وأَنتَ تَعْفُوْ
فأَرجُوكَ دَفْعَ ضُرِّي
وكَربِي لَدَيكَ يَصفُو
وكَم يَطمَئِنُّ قَلبي
بِصَحوِي وحِينَ أَغفُو
إذا مَا ذَكَرتُ رَبِّي
بِحَارُ الأَسَى تَجِفُّ
فَسُبحَانَهُ تَعَالَى
لَهُ تُرْفعُ الأكُفُّ
ومَنْ يدْعُهُ يُجِبْهُ
ومَا ضَلَّ مَنْ يَعِفُّ
ويَرْجُو الكَرِيمَ فَضلًا
عَطَاءُ العَظِيمِ عَطْفُ
فَجُدْ لي بِفَضلِ عَفوٍ
فمَنْ ذَا سِواكَ يَعفُو
فَشَوقُ الأَنَامِ نِصْفٌ
وشَوقِي إليكَ نِصْفُ
إِلَهِي إِليكَ عُذْرِي
ورُوحِي إِلَيكَ تَهفُو