علام تستبق الزمان
في غرام الأمكنة
تعيث في قلبي فسادا
أو غوى
بما عرفت من الهوى
في داخلي
كيلا تجود
وتتبع سبل الغواية
والضلال
لما عرفت حكايتي
تلك التي تدري بها
ما بين قلبي والضلوع
قصائدي أناتها
لا تنتهي
نيرانها لا تنطفي
ذاك المساء مكبل
مثلي
فلا نور هناك
ولا نجوم
لولاك ما كان الهوى
إلا ضلال
لولاك ما كان الهوى
إلا خيال
يا غادة النور البهي
لا تكذبي
عودي إلى روحي
التي غادرتها سرا بليل
فإنها لي تشتكي
جودي على قلبي قليل
وتجاهلي بعض الخطايا
واغفري
ما دام مولانا الغفور
وامهلي مولاتي
الصب المتيم
كي يعود
إلى الصواب
محملا بالذكريات