أرسلتُ أحزاني بمركبِ لوعتي
في بحرِ دمعي مبحراً بصداعي
فوجدتُ إعصاراً شديداً هائجاً
من داخلي فتكسَّرت أضلاعي
يانفسُ كفِّي فالهمومُ تراكمت
وبريحها قادت مسارَ شراعي
فرأيتُني حولي الخطوبُ تجمَّعت
من كلِّ دربٍ ضاعفت أوجاعي
وهناك أرسلتُ الدعاءَ إلى الذي
فيهِ الرجاءُ فلن يطولَ ضياعي
نجَّيتَ يونسَ يا إلهي نجِّني
من بطن كربي واستجب للدَّاعي