تخطَّ إلى المحتوى

اكتب من الشعر بيتا أيها القلم

البسيط

١٨ بيت

المتفرقات

اكتُبْ من الشعرِ بيتاً أيُها القَلَم

أرى الإماراتِ هذا اليومَ تبتسمُ

هذي الإماراتُ سن الرُشد قد بلغتْ

والإتحادُ عليهِ يرفعُ العلمُ

والناسُ في فرح والكل مبتهجٌ

والشعب منسجمٌ والشَملُ ملتئمُ

ولنذكُر اليوم آباءً لنا سلفُوا

قد أسسوا دولة تشدو بها الأممُ

وقد بَنَوا وحدةً منْ بعد تفرقة

فما استكانُوا وما خَاروا ولا سَئمُوا

فاللهُ يجزيهمُ خيراً ويسكنُهم

في جنّة الخلدِ فيها الحورُ والنعمُ

كانت جهودهمُ لله خالصةً

العزمُ والحزمُ والإيمانُ والهممُ

وفي الإمارات قامت نهضةٌ شملتْ

شعارُها العلمُ والإنسانُ والقيمُ

أمستْ دعائمُها في الأرض راسخةً

العلم منتشرٌ والجهلُ منعدمُ

وأصبح الناسُ في أمْنٍ وفي سعةٍ

وفي رخاءٍ وفيه القومُ قد نعموا

والكلُّ يدعو بأن الله يحفظُها

وفي حماها يعيش العُرْبُ والعَجَمُ

سفينةُ الخير سارتْ طولَ رحلتها

رغم العوصفِ والأمواجُ تلتطمُ

قادَ السَّفِينَةَ رُبَّانٌ لهُ اجتمَعَتْ

حُسْنُ الصِّفاتِ ومِنها الحِلْمُ والكَرَمُ

وقامَ إِخْوتُهُ والمُخْلِصونَ لَهُ

وقرَّروا السَّيرَ باسْمِ اللهِ واعتَصَموا

وأيَّدَتْهُ جُموعُ النَّاسِ مُخْلِصَةً

في سَعْيِهِ وهوَ مَحْبوبٌ ومُحْتَرَمُ

حتَّى رستْ في خليجِ العُرْبِ آمِنَةً

واسْتَقبَلَتْها جُموعُ النَّاسِ كُلُّهمُ

وأصْبَحتْ دَولةً تَرنو القُلوبُ لَها

فيها التَّسامُحُ والأخْلاقُ والشِّيَمُ

أعْمالُها في مَجالِ البِّرِ بارِزَةٌ

ودَورُها في مَجالِ الخَيْرِ مُرْتَسِمُ