تخطَّ إلى المحتوى

بك أبصرت أم الفخار رشادها

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

بك أبصرتْ أمُّ الفخار رشادَها

قُدْها فقد ألقت إليك قيادَها

إن الرياسةَ سلّمت لك أمرها

وعليك فصَّلتِ العُلا أبرادها

اشمخْ بمجدك حيث شئتَ جلالةً

فلقد سموت مجاوزًا أمجادها

شيَّدتُ أركان الجلالة بالعلا

وأقمت بالحسب الصُّراح عمادها

حَسَبٌ لوَ انّ الشمسَ في أنواره

يومًا تطاوله لطال وزادها

ولقد أضاء فشعّ واتخذ الورى

أيامَ تشريقٍ له أعيادها

وإذا انتسبْت فأنت أكرمُ منتمٍ

سلْ هاشم البطحا وسلْ أمجادها

قومٌ همُ سادوا البرية في الورى

وأبوك في شرف النبوة سادها

عرفتكُمُ أمُّ المكارم أهلَها

حصرت على علم بكم أجوادها

إن النبوةَ من قديمٍ فيكمُ

ولقد ورثت رشادها وسدادها

إن الإمامة فيكمُ موروثةٌ

ولمن سواكم حَرَّمتْ إسنادها

أصبحتَ بالشرفين ترفل في الورى

فتخاضعتْ لك راقيًا أعوادها

وعبرتَ بالحسبين أندية العلا

فتناقل الركبانُ فيك نشادها

بارى النسيمُ الغضّ طبعك رقّةً

وتركت دونك حالمًا أطوادها

أأبا محمدَ سُقتُ فيك بشائرًا

بلغت بنو الدنيا بهنَّ مرادها

أصبحت يا علم الزمان على الورى

كهفًا تلوذ به الورى إن كادها

يا مخصبَ الدنيا إذا ما أمحلتْ

شهبُ السنين ومنعشًا أكبادها

لك خطةُ المجد التي شرفت بها ال

أفلاك لوصيّرتها أوتادها

ولقد ضربتَ رواقها في شرعةٍ

كل الركائب قد غدت وُرّادها

فترى الوفود تزاحمت بفنائها

كفراش نار أبصرتْ إيقادها

وترى الورى لم ينعقدْ نادٍ لهم

إلا وكان مديحكم أورادها

حسدتْكَ أبناءُ الضغائن سيِّدًا

لله نفسٌ كثّرت حسادها

وتباشرتْ فيك المكارم موئلاً

ولَربَّ قومٍ أضمرت أحقادها

واعتاد كفك أن تقلِّبه الورى

فالعيد أن تجري الورى معتادها

إياك تبغي العيس في زَمَلانها

ولوَ انّ عندك أيتمتْ أولادها

فالعيس في الحالين عندك للقِرى

نُحرتْ وإما زوّدتْ وفّادها

ولقد حويت من العلوم مواهبًا

أعيت ببيض طروسها سُرَّادها

ما أشكلتْ إلاك شكّ صوارم ال

فكر التي تغدو بها نقادها

أنّى تساجلُك الورى في حلبةٍ

ولقد سبقت مجلِّيًا أجوادها؟

فلوَ انّها قد أنصفتك لأوطأت

نعليك خاضعةً إذًا أجيادها

أصبحتَ فرد الدهر تجمع شملها

وبك المعالي جمّعتْ أفرادها

أأروم عدّ مكارم في فضله

تعيي النجوم على الورى تعدادها؟

هذا ابن صالح من علمت وهل ترى

إلا شبولا أخلفتْ آسادها؟

هذا ابن هاشم سيّدٌ في هاشمٍ

حسن بكل خليقةٍ يعتادها

أصبحتَ والأشرافُ حولك هيبةً

خرسٌ لأنك قد ملكتَ قيادها

وافتك تنفح بالهنا عيديّةً

أثنتْ عليك ورجّعت إنشادها