تخطَّ إلى المحتوى

يا راحلا وعيون الفضل تندبه

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا راحلاً، وعيونُ الفضل تَندُبُهُ

بمدمعٍ سيلُهُ ينصبُّ كالمطرِ

يَرثي نُهاك رجالُ الطِبّ، ما ذكروا

مسعاك من أجلهِ يا خيرَ مُقتدر

لكم رددْتَ نذير الموت مُنشدِهًا

من حكمةٍ أنعشت آمالَ مُحتضَر

وكم فقيرٍ عليلٍ قد أعدت لهُ

صفوَ الحياةِ، لذا أصبحتَ في خَطر

إن المنيّة كانتْ، كلّما كسرَتْ

يُمناكَ شوكتَها، تحمرُّ من وغَر

راحت تفكِّرُ في أمرٍ تفوزُ بهِ

حتى أتتك بداء غيرِ منتظَر

أَصْمَتْ حشاكَ بسهمٍ من كنانتِها

ولم تكن أيُّها «الرّامي» على حذر

فمتَّ، يا خيرَ مفقودٍ بلا عقبٍ

لا! أنت حيٌّ بذكرٍ غيرِ مندثِر

خدمتَ دولةَ «تُركِيّا» بلا مللٍ

وكنت في مُشكلاتِ الطبّ كالقمر

فزيّنَتْ رحبَ صدرٍ فيك أوسمةٌ

تُبقي لك الفخرَ في الدّنيا لمفتخِر

والأجرُ في عالم الافراح متَّسِعٌ

لمن قضوا عمرَهم في خدمة البشر

ونحن، يا أيها السّاداتُ، في سفرٍ

فهيِّئوا صالحَ الأعمالِ للسّفر