سألتني ما السرُّ في الكهرباءِ
عندما أبصرت جميل الضياءِ
قلت هذا يا هندُ ليس بسرٍّ
أو ليست عيناك كالكهرباء
تارةً تسحرين عقلي فيجري
قلمي ساحرًا نُهَى الشعراء
إنما حين تسحرين فؤادي
تتركيني بحسرةٍ وبلاء
فأجابت هذا صحيحٌ ولكنْ
أوضحِ الآنَ لي عن الكيمياء
قلتُ والكيمياء شيءٌ بسيطٌ
أو لم تذرفي دموع البكاء
ذاك ماءٌ يسيل فوق الخدود ال
حُمرِ درّاً كلؤلؤٍ ذي سناء
والدراري هذي إذا ما رآها
ناظرٌ طار لبُّهُ كالهَباء
غَرَّها الوصف فانبرت تتهادى
واستعدَّت للكبر والخيلاء
قلتُ يا هندُ خفِّفي الكِبْر إني
آنفُ العُجْبَ في حِسان النساء