تبدّتْ بقدٍّ صِيغ في أحسن السبكِ
وصيّرتِ الأحرار في ربقة الملكِ
وقلتُ لها والعينُ من أجلها تبكي
أيا ربّةَ الخال التي أفسدت نُسكي
على أي حالٍ كان لا بدَّ لي منكِ
بمن فلق الإصباحَ والحب والنوى
ومن منح العشاق في حبك الجوى
أريحي فؤادي قد أذلّ به الهوى
فإمّا بذلٍّ فهو أليقُ بالهوى
وإمّا بعزٍّ فهو أليق بالملك