على صفيحٍ ساخنٍ
وجهًا لوجهٍ
يحدقان في تلك الكوة
كأنهما شخصان حقيقيان
كبكر وتغلب
القى بينهما
بذور الشِّقاق
وحضن منصهر
على فراشٍ وثير يبكي خليله
من فرطِ اللاعناق
وأنا هنا سَقيمة
أركض بين بقايا السحاب
أغزل منها وسائد
وأختال مثل عجوز
يحبُ سرد الحكايات من عتمة الأعماق
أنا ليالي موحشة
أحمل بين أَحناء الصدرِ
عصافير ضريرة
تغرد في جريدة الصباح
أنتِ لست بشاعرة على الإطلاق
أنا أعوام بوطن مهجور
ألقي التحية قبل المنام
لأنني لا أعرف من الجهات الأربع
سوى الجدار وماء عقاق.