بعد اصفرار العمرِ تسقط بالذبولِ الغيدُ من ورق الشجرْ
فوقَ التراب برحلةِ السفر الحزينِ كما توعدَها القدرْ
يستقبلُ الصدرُ الحنونُ القادمينَ بلهفةٍ
فيحيلُهم من بعدِ عينٍ للأثرْ
تهمي السماءُ على البقايا قطرَها
والأرضُ تبتلع الرحيقَ بنشوةٍ
يربو بها الخيرُ الدفينُ
ويمتطي سوق الغراسِ فينجلي عنه الكدرْ
وتشب باللون البديعِ، فيزدهي وجهُ الترابِ
بحلةِ الإشراقِِ مبتهجَ الثمرْ