تخطَّ إلى المحتوى

حي الحيا دوما البديعة إنها

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

حَيّ الحَيَا دُوما البَدِيعَةَ إِنَّها

أَضحَت جَمَالَ الغُوطَة الفيحَاءِ

وسَمَت على المَرجَينِ في عِزٍّ وفي

طِيبِ الهَواءِ وباليَدِ البيضاءِ

وَرِيَاضُها طَابَ النَّسِيمُ بها فَكَم

شُفِيَ المَرِيضُ بها من البَلواءِ

أَطيَارُها غَنَّت على العِيدانِ إِذ

رَقَصَ النَّسِيمُ لِرِقَّةش النُّدَمَاءِ

والمَاءُ يَمشِي في الرِّياضِ مُقَسَّماً

يَسعى لِخِدمَةِ أهلِ ذَاكَ الماءِ

لِلَّهِ رَاسُ العَينِ فيها إِنَّهُ

مَجلَى الهُمُومِ ومَكمَدُ الأَعدَاءِ

جَمَعَ الحَرارةَ والبُرُودة ماؤها

فاعجَب لِتِلكَ الرَّوضَةِ الحَسنَاءِ

كَرُمتَ بِكَرمَةِ أَرضِها وتَفَاخَرَت

والكَرمُ مَنشَأُهُ من الكُرَمَاءِ

زَيتُونها قد أَقسَمَ البَارِي بِهِ

فالتِّينُ والزَّيتون جُلُّ مُنَائِي

أعنَابُها ما إن لَها مِن مُشبِهٍ

ما بَينَ أَندَلُسٍ إِلى صَنعَاءِ

مَن قالَ إِنَّ الغَربَ أَحسَنُ مَوطِناً

فَلَقَد رآهُ بِمُقلَةٍ عَميَاءِ