أمامَ وجهكِ كلُّ الناسِ تتّحدُ
روحٌ سماويّةُ التكوينِ تنفردُ
يا آهةً كلّما شبّْتْ بجمرتها
ألقيتُ رأسي على شاطيك يبتردُ
ما جئت اشكوك يتماً شابَ بعدكمُ
يا كلّ شيبٍ بلوح الروح ينعقد
لقد رأيتك في النخل الذي ثقلتْ
أعذاقُه في صغارٍ ما لهم سندُ
إلاّكِ يا أمّ طهري والعراقُ دمٌ
وخافقي من بروق العصفِ يرتعدُ
يستكثرون اشتياقي ليتهم عرفوا
ويحسبونك ذكرى حالَ من رقدوا
وقبّلي وجهَها الرقراقَ مثل ندىً
يا أمّ كل الألى من قبلِ قد ولدوا
في كلِّ أنثى أرى عينيك ترمقني
وأنتِ عندي الهوى والبذلُ والرفدُ