جَزَى اللهُ عَنّا جَمْرَةَ ابْنَةَ نَوْفَلٍ
جَزاءَ مُغَلٍّ بِالْأَمانَةِ كاذِبُ
لَهانَ عَلَيْها أَمْسَ مَوْقِفُ راكِبٍ
إِلَى جانِبِ السَّرْحاتِ أَخْيَبِ خائِبِ
وَقَدْ سَأَلَتْ عَنّي الْوُشاةُ لِيَكْذِبُوا
عَلَيَّ وَقَدْ أَبْلَيْتُها في النَّوائِبِ
وَصَدَّتْ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَحْتَ قِناعِها
بَدا حاجِبٌ مِنْها وَضَنَّتْ بِحاجِبِ