يحاول تقليدي أناس لضعفهم
ولا أرتضي حتى لنفسي أقلدُ
أعاف طريقي ثم أبصر معشراً
به يقتفيني وهو جذلان ينشد
إذا سرت سيرا رمت في الحال غيره
كأني بسيري حائر متردد
تواثب نفسي عن سواها ونفسها
ويحلو لها حتى عليها التمرد
فان رُمت تقليدي فكن متمردا
عليّ وأكثرْ ذمَّ ما انا أحمد
عليَّ تمرّدْ بل على النفس والورى
لتبقى على طول المدى تتجدد