تخطَّ إلى المحتوى

قد سمعنا القصيدة الغراء

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

قد سمعنا القصيدةَ الغرَّاءَ

يزدري حسنُ نظمها الشعراءَ

أبرزتْها قريحةٌ منك يا صا

لحُ فاقت حِجًا وفاقت ذُكاء

أنشدُوها فأطربتْنا كأنا

قد حسَوْنا من الكؤوس الطّلاء

سحرتْنا وليس ينكر من عذ

راء فكر أن تَسحر العقلاء

وغدتْ تُؤذنُ الأحبّةَ بالبُشْرى

وتُولي قلوبَنا السَّراء

غاب نجمُ النّحوس من أرْبُع اليّم

ن ونجمُ السّعود فيها تراءى

فهنيئًا بنَيلكَ اليوم ما رمتَ

فما خيّب الإلهُ الرجاء

وجديرٌ بكم وقد بلغ الله

الأماني أن تشكروا النّعماء

باجتهادٍ وحسن سعي وتشمي

رٍ إلى كل رتبةٍ علياء

واسْعَ سَعْيَ الكِرام فِي طلب العل

لم وأحسنْ بأهله الاقتداء

واحمدِ الله إذ لزمت ابنَ ها

دينا وقد نِلتَ ودَّه والإخَاء

سيدٌ أتقن العلومَ إلى أن

فاق فيها الأترابَ والنُّظَراء

قد بدا غرةً على جبهة الدَّه

ر ونجمًا في الخافقين أضاء

لم يزل يؤثر الخمولَ إلى أنْ

ملأ الأرضَ ذكرُه والسماء

جاءنا بالهدى ولولاه ما نل

نا لأسنى سبيله الاهتداء

صَدَّنا عن سبيل كلّ مُضلِّ

وأرانا المحجّة البيضاء

لم يزل داعيًا إلى الله بالتّق

وى فيا فوزَ من أجاب النداء

راجيًا أن نكون عمّا قريبٍ

عن صناديد أهلنا خلفاء

فالزموه على الدوام عسى أن

تصبِحوا في ربوعكم علماء

واقصدوا في الحِمى حدائقَه اللا

تي سَقانا هما صباحَ مساء