تخطَّ إلى المحتوى

في الدرب أشلاء الجياد

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

في الدرب أشلاء الجيادْ

وكأنها ظل الجمادْ

كيف انشغلتُ بآهتي

يا نفسُ من بعد الحياد؟

حتى متى نحيا ويق

تلنا الترنم ، والحِداد

ودماؤنا ، وطيوفنا

بالكاد يشربها الجراد

ونبيت في آمالنا

أسرى يُعرقلنا الفساد

ونجمِّع الأموال ، نح

سب أنها نعم العماد

ونرقّع الدنيا بدي

ن مليكنا ، أين الرشاد؟

وهناك من أبناء جل

دتنا كثيرٌ في الجهاد

هم يغسلون العا

ر ، رغم نعاسنا ، نعم العِباد!

ودمُ الشهيد على البطا

ح ، كما السنا ، يُزْكي الفؤاد

والروح للقيوم طا

رت ، تحتفي ، يا للسداد!

والجسم عاد إلى الثرى

والأجرُ ليس له نفاد

وتحقق النصر الذي

كان المؤمل ، والمراد

والشعر أحياه الصدى

أبداً ، ولم يخبُ المِداد

والساحة امتلأت لهي

باً من عراقيب الجياد

والكون زف البُشري

اتِ ، مُغرداً يُقري البلاد

والنفسُ بيعتْ بعدُ - بي

ع الشيء - في هذا المزاد

ونقدّم الشهداء يو

ماً بعد يوم ، والعتاد

تا الله ، ما نصرٌ يُحق

ق بالأماني ، والزناد

ويح الأماني ، والرؤى

هذي الأماني كالرماد

النصر تصنعه الحني

فة والرجولة ، والجلاد

والنصر تعبئة النفو

س بسالة ، تعسَ الرقاد!

والنصرُ فوزُ المرء بال

جنات في يوم المعاد

هي موتة ، سيموتها ال

إنسان فيما الإبتعاد؟

ما أشرف الأشلاء ته

دَى للجنان ، بلا اعتداد!