م بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِيادي
فأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِ
تمادَتْ دموعي يومَ جدَّتْ بك النَّوى
وللَّومِ في أعقابِهنَّ تَماد
أُقيمُو حظِّي الهجرُ عندَ إقامتي
وأرحَلُو الشوقُ المبرِّحُ زادي
إذا ما حداه البَرقُ يرتاحُ صَبوة
إلى رائحٍ من ذي الأَراكِ وَغَاد
وإنْ لم يكن عهدُ الشبابِ براجعٍ
لَدَيْهِو لا عصرُ الصِّبا بمُعادِ
ص بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِيادي
فأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِ
تمادَتْ دموعي يومَ جدَّتْ بك النَّوى
وللَّومِ في أعقابِهنَّ تَمادي
أُقيمُو حظِّي الهجرُ عندَ إقامتي
وأرحَلُو الشوقُ المبرِّحُ زادي
إذا ما حداه البَرقُ يرتاحُ صَبوة
إلى رائحٍ من ذي الأَراكِ وَغَادي
وإنْ لم يكن عهدُ الشبابِ براجعٍ
لَدَيْهِو لا عصرُ الصِّبا بمُعادِ
وأخرى تَحامى خُلَّتي عندَ خَلَّتي
فسِيّانِ قُربي عندَها وبُعادي
وتَعجَبُ من ضَنِّ القريضِ وخُبره
على وَشَلٍ لا رَيَّ فيه لصادي
فما تَعبي إلا لتجديدِ راحةٍ
ولا سَهَري إلا لطولِ رُقادي
كِلِيني إلى المَهرِيَّةِ القُودِ إنها
ستأخُذُ من أيدي الخُطوبِ قيادي
وكلُّ فتى أجدَى عليَّ فصاحبي؛
وكلُّ بلادٍ أخصَبَتْ فبلادي
وأُقسِمُ بالغُمْضِ الذي جادَ مَوْهِناً
تحيَّةَ مشتاقٍ ورنَّةَ حَادي
لَفَقْدُ النَّدى الرِّبعيِّ أوجَدَني الأسى
وأفقَدَني عَيشي ولينَ مِهادي
ووسَّدَني أيدي الرِّكابِو طالما
أَقضَّ لديها مَضجَعي ووِسادي
إذا أنا حاولتُ الأميرَفإنما
أحاولُ منه جَنَّتي وعِتادي
حلللْتُ بنادي الشأمِ لَمَّا أعادَه
عليُّ بنُ عبدِ اللّه أكرمَ نَادي
أغرُّإذا امتدَّتْ يدُ الدَّهْرِ كفَّها
بِبيضِ صِفاحٍ أو بِبيضِ أيادي
يروعُ النَّدى أموالَه بنَفادِها
وما رِيعَ مَجدٌ عنده بنَفادِ
إذا امتزجَ المعروفُ بالبِشْرِ عندَه
غدا الحمدُ ممزوجاً له بوَدادِ
رمى كلَّ مُنآدِ القناةِ من العِدا
بِخَطْبٍ تَحاماهُ الخُطوبُ نآدِ
بجُردٍ تُثيرُ النَّقعَ حتى كأنَّما
تُمزِّقُ منه البِيضُ ثَوبَ حِدادِ
وبِيضٍ إذا اهتزَّتْ تَرقرَقَ ماؤُها
وهُنَّ إلى ماءَ النُّفوسِ صَوَادِي
وكلِّ رُدَينيٍّ أصمَّ كأنَّما
تُروِّعُ منه الرَّوعَ حيةُ وَادِينه
بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِيادي
فأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِ
تمادَتْ دموعي يومَ جدَّتْ بك النَّوى
وللَّومِ في أعقابِهنَّ تَماد
أُقيمُو حظِّي الهجرُ عندَ إقامتي
وأرحَلُو الشوقُ المبرِّحُ زادي
إذا ما حداه البَرقُ يرتاحُ صَبوة
إلى رائحٍ من ذي الأَراكِ وَغَاد
وإنْ لم يكن عهدُ الشبابِ براجعٍ
لَدَيْهِو لا عصرُ الصِّبا بمُعادِ
وأخرى تَحامى خُلَّتي عندَ خَلَّتي
فسِيّانِ قُربي عندَها وبُعادي
وتَعجَبُ من ضَنِّ القريضِ وخُبره
على وَشَلٍ لا رَيَّ فيه لصاد
فما تَعبي إلا لتجديدِ راحةٍ
ولا سَهَري إلا لطولِ رُقادي
كِلِيني إلى المَهرِيَّةِ القُودِ إنها
ستأخُذُ من أيدي الخُطوبِ قيادي
وكلُّ فتى أجدَى عليَّ فصاحبي؛
وكلُّ بلادٍ أخصَبَتْ فبلادي
وأُقسِمُ بالغُمْضِ الذي جادَ مَوْهِناً
تحيَّةَ مشتاقٍ ورنَّةَ حَادي
لَفَقْدُ النَّدى الرِّبعيِّ أوجَدَني الأسى
وأفقَدَني عَيشي ولينَ مِهادي
ووسَّدَني أيدي الرِّكابِو طالما
أَقضَّ لديها مَضجَعي ووِسادي
إذا أنا حاولتُ الأميرَفإنما
أحاولُ منه جَنَّتي وعِتادي
حلللْتُ بنادي الشأمِ لَمَّا أعادَه
عليُّ بنُ عبدِ اللّه أكرمَ نَاد
أغرُّإذا امتدَّتْ يدُ الدَّهْرِ كفَّها
بِبيضِ صِفاحٍ أو بِبيضِ أياد
يروعُ النَّدى أموالَه بنَفادِها
وما رِيعَ مَجدٌ عنده بنَفادِ
إذا امتزجَ المعروفُ بالبِشْرِ عندَه
غدا الحمدُ ممزوجاً له بوَدادِ
رمى كلَّ مُنآدِ القناةِ من العِدا
بِخَطْبٍ تَحاماهُ الخُطوبُ نآدِ
بجُردٍ تُثيرُ النَّقعَ حتى كأنَّما
تُمزِّقُ منه البِيضُ ثَوبَ حِدادِ
وبِيضٍ إذا اهتزَّتْ تَرقرَقَ ماؤُها
وهُنَّ إلى ماءَ النُّفوسِ صَوَادِ
وكلِّ رُدَينيٍّ أصمَّ كأنَّما
تُروِّعُ منه الرَّوعَ حيةُ وَادِي
تَحُفُّ بجَذلانِ العَشِيِّكأنه
لَدَى طَرَدٍ ما راحَ نُصبَ طِرادِ
وأَغلبَ رَحْبِ الباعِ يُنجِدُه الرَّدَى
إذا ما ارتدى في مأزَقٍ بنِجادِ
يبيتُو حَدُّ السيفِ حِلُّ مبيتِه
لديهو جَفنُ العَينِ حِلُّ سُهادِ
يُصَعِّدُ أنفاسَ العدوِّإذا ثَنى
إليه المَنايا في ظُبى وصِعادِ
أمامَ خميسٍ يَحجُبُ الأفْقَ بالقَنا
ويملأُ أقطارَ الثَّرى بجِيادِ
فمَنْ عادَ بالكَيدِ الخفيِّفإنَّه
يعودُ بيأسٍ في الكريهةِ بَادِ
سأُعْلِمُ نَفسي بالسَّماحةِ عالماً
بأنَّ بلادَ التَّغلِبيِّ بِلادي
فدونَكها تختالُ في كلِّ مَسمَعٍ
وتخطُرُ في مكنونِ كلِّ فؤادِ
حَبَتْكَ برَيحانِ الكلامِو إنما
تَجودُ بريَّاهُ لكلِّ جَوادِ
بأطيبَ من طِيبِ الرُّقادِ لساهرٍ
وأعذبَ من رِيقِ الحبيبِ لصاد