من لي سواها عاكفاً بجواري
أنعِمْ بها مأجورةَ الإيثارِ؟
أقضي الليالي في انتظار سُفورها
وإذا النهار أتى يغيب نهاري
شكرا على إحسانها لمشاعري
وكآبتي وصيانها لذماري
إني لأنتظرُ انتهاء فحوصها
حتى تخصِّصَ لي صفاءَ مزارِ
أنا لا اصدق أنَّ أكرمَ حلوة
تسخو عليَّ بحلميَ الجبَّار
لله درُّ صفاتها ونبوغها
بصداقة تدعو للاستمرار
كل الجمال يَدورُ حولَ جفونها
وجبينها ومَعينها المِعْطار
إني لأسقط مثل عصفور على
أقدامها متكسر المنقار
أحلى جمال طاهر شاهدْتُهُ
وحفظتهُ في جعبة الأسرار