تخطَّ إلى المحتوى

برما وما أدراك ما أخبارها

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

بُرما وما أدراك ما أخبارها

جمعت مشاهدُها حديث الغاشيه

في شعبها اختزلت بلية أمة

وتقَرَّفت فيها جروح داميه

قامت عليها حملة بوذية

كأشدّ ما قامت جيوش باغيه

ترمي إلى تطهير عرق مثل ما

فعلت بألمان جيوش نازيه

فكأنهم أصحاب أخدود وقد

ألقوا على الحنفاء نارا حاميه

ندبوا لنجدتهم فكانت ندبة

لم تلق في الأموات أذنا واعيه

لا مجلس الأمن الذي يرعى الحمى

لبّى النداء وما حمتهم حاميه

والمسلمون أراهمو وكأنهم

أصحاب كهف يرقبون بزاويه

يتفرّجون كأنهم في مسرح

عُرِضت به الأفْلامُ أو في ناديه

في جسمهم عضو شكى مرضا فلم

يتداع سائره له ليداويه

يا من يراعي حق كلب أجرب

وأبى مراعاة الحقوق لجاليه

خذلان بُرما موتها وبموتها

موت الضمير ونكسةالإنسانِيَه

أعظم بها من ضجة دوليّة

لو أنهم كانوا يهودا ساميه

لم ينقموا منهم سوى إسلامهم

وجريمة الإسلام أدهى داهيه

كم يستباح بها الحمى جهرا وكم

سجنوا وكم قتلوا نفوسا زاكيه

فيها قُرى دكّت وعُرِّض أهلها

للإندثار فهل لهم من باقيه؟

أفلم تشاهدهم وهُم صرعى بها

وكأنهم أعجاز نخل خاويه

حرقت مساكنهم فتلك بيوتهم

بعد الإبادة من قطين خاويه

وتشرد الأطفال تسأل بعدها

عن والد راع وأم حانيه

عذرا بني بُرما فليس لنا يد

إلا الدعا ودموع عين جاريه

ولذاك أيدينا مددنا للذي

يدُه على كل البريّة عاليه

يارب قبل حكومة البرمان قد

كانت شيوعية وكانت فاشيه

ظلموا العباد تجبرا فأزلتهم

أما ثمود فأهلكوا بالطاغيه

فانصر مِيَنمارًا على من يعتدي

واقرأ عليه لنسفعن بالناصيه